ومنذ بداسة المباراة, استغل البرشا جميع الفرص وحولها لخطر على شباك الحارس ابياتي, فسجل النجم الارجنتيني اول هدف لفريقه بالدقيقة 5 فقط من عمر المباراة ليجعل شبه قريبة من التعادل حيث كان ميلان يُعتبر فائزا بنتيجة 2-0 بالذهاب.
ولم تكد الجماهير في ملعب الكامب نو تتوقف عن الهتاف بإسمه, حتى عاد ميسي وسجل بالدقيقة 40 هدف فريقه الثاني وهدف التعادل بالنتيجة.
ورغم اعتماد المدرب والفريق عليه, فلم ينجح ستيفان الشعراوي من ترجمة اي من الفرص القليلة التي حظي بها الى هدف يساعد فريقه ولو قليلا.
وفي الشوط الثاني, لم يتغير حال السيطرة الكتالونية على المباراة, فازدادت الهجمات التي قادها تشافي ومررها انييستا وقذفها ميسي.
وفي الدقيقة 55 نجح الغائب الحاضر دايفيد فيا من تسجيل هدف فريقه القالق وهو هدف التقدم الفعلي بضربة يسارية باغتت الدفاع والحارس.
ورغم العذاب الذي لحق بالميلان وغيابه عن الملعب بشكل جنوني, لم يجرؤ هجومه على الاقتراب كثيرا من مرمى فالديز مكتفيا ببضع محاولات باءت بالفشل رغم خطورة واحدة منها بالدقائق الاخيرة.
ولم يرض الأسد الجائع “برشلونة” من انهاء المباراة بثلاثية, فسجل لاعبه خورخي ألبا الهدف الختامي بالدقيقة 90 من عمر المباراة.
موقع خبر xkhabar.com