لم يحرك العرب والدول الاسلامية ساكنا ازاء المعاناة الانسانية المستمرة فصول آلامها، إلا ان عضو الجبهة الشعبية- القيادة العامة رامز مصطفى، يؤكد في حديث خاص لموقع “إكس خبر” أن قضية الاسرى تكرر المشهد العربي نفسه، بشأن قضية القدس.
وقال “نرى كيف يتم تهويد القدس والتهامها عبر الاستيطان فيها، فيما الجامعة العربية لم تفعل شيئا، فقد تبرع العرب قبل سنوات في قمة شرم الشيخ بمليار دولار لتصار الى القدس، ولم يصل لهذه المدينة دولارا واحدا حتى اليوم”.
وشدد على ان الاسرى يعولون على الشعب الفلسطيني مطالبا حركات المقاومة بالقيام بأسر جنود صهاينة لمبادلتهم بالاسرى الفلسطينيين وتحريرهم.
واعتبر ان اكبر هدية تقدّم للاسرى اليوم هو بأن يغادر الفلسطينيون مربع الانقسام الذي يوظفه الكيان الصهيوني لمصلحته.
وطالب السلطة “بالاقلاع عن وهم المفاوضات مع العدو، الذي يستثمر هذا الموضوع لمصالحه” قائلا ان “جزء من اتفاق اوسلو كان ينص على الافراج عن الاسرى الفلسطينيين ولكن الكيان الصهيوني لم يلتزم والسلطة حتى متمسكة بوهم المفاوضات مع العدو”.
واشار الى ان ارهاصات الانتفاضة الثالثة موجودة على الارض في فلسطين، والشعب بدأ جديا يسير باتجاهها”.
وعمّا اذا كان يؤيد أسلوب الاضراب عن الطعام، أكد مصطفى ان هذا الموضوع متروك للاسرى وتقديراتهم “وهم اقدر على التعاطي مع هذا الموضوع، واذا ارادوا ذلك فنحن الى جانبهم ولن نكن يوما الا الى جانب القضية العادلة”.
تجدر الاشارة الى وجود 11 اسير فلسطيني مضرب عن الطعام، حالة ثلاثة منهم خطيرة، تم نقلهم الى المستشفيات.
موقع خبر xkhabar.com