إلا ان تشافيز الذي لم يظهر او يتحدث للناس منذ الجراحة التي أجريت له في 11 ديسمبر/كانون الأول, تثير استياء الكثيرين وتؤثر وأثرت فعليا على فنزويلا باقتصادها وهموم ناسها.
وبالأمس فقط, شهدنا بيانا لنائب الرئيس نيكولاس مادورو أكد فيه “على ذمته” ان تشافيز موجود بكراكاس ويخضع لعلاج جديد بالأشعة.
أما النقطة الغريبة التي تثير الاستعجاب فهي خروج نائب لرئيس دولة ليقول ان رئيسه يعطي “توجيهات” للحكومة من سريره وقد طلب وثائق لأخذ قرارات اقتصادية وسياسية “ستسرع الثورة”.
وفي حين يلقى هذا الرئيس الشجاع دعما “صحيا فقط” من المعارضة, فإن محبيه وأنصاره بدؤوا يتململون من حالة التشنّج التي أصابت بلادهم لخلوّها من “حسّ الرئيس”.
وفي هذه النقطة لا بد لحزب تشافيز ان يبدأ بالبحث عن اسم بديل لطرحه في انتخابات مبكرة بدل هذا الفراغ.
ولأن الوطن فوق كل شيئ, فلا بد من تغليب مصلحته وارسال بضع كلمات للرئيس والقول له: “عذرا تشافيز..حان وقت رحيلك” مع تمنياتنا لك بإكمال العلاج والتغلب على هذا القاتل لأننا نعرف قوة ارادتك.
موقع خبر xkhabar.com