وأعلن السفير محمود عوف سفير مصر بالسعودية أنه من المنتظر أن تبدأ عملية فرز الأصوات فى ساعة متأخرة من يوم الجمعة أو السبت فى حين تتواصل عملية رصد الطرود البريدية وفحصها واستبعاد الأصوات غير المستوفية لإجراءات الإرسال البريدى، كأن يكون الصوت مكررا أو غير مرفق به صورة الإقامة أو صورة بطاقة الرقم القومى والإقرار البريدى أو أن يحتوى الطرد البريدى أكثر من صوت.
وأظهرت المؤشرات الأولية للفرز تفوق أبو الفتوح بحصوله على المركز الأول في الإجمالي العام لنتائج الفرز في دول الخارج أجمع، بحصوله على 14417 صوتاً وبنسبة 29 % من إجمالي الأصوات الصحيحة، ثم حل المرشح حمدين صباحي في المركز الثاني بحصوله على 10487 صوتاً، حيث حصد 21 % من مجمل الأصوات الصحيحة، تلاه المرشح عمرو موسى في المركز الثالث بحصوله على 9575 صوتاً وبنسبة 20 % من مجمل الأصوات، ثم جاء مرشح جماعة الإخوان محمد مرسي في المركز الرابع بحصوله على 9367 صوتاً وبنسبة 19 %، ثم يأتي المرشح أحمد شفيق 4744 صوتاً في المركز الخامس بنسبة 10 %، وأخيراً المرشح محمد سليم العوا بحصوله على 641 صوتاً وبنسبة 1 % فقط.
وتفوق أبو الفتوح في الدول العربية بحصوله على 9727 صوتاً وبنسبة 30 % من مجمل أصوات الدول الست التي تم إعلان نتائج الفرز فيها، وهي السودان واليمن ولبنان وسلطنة عمان والإمارات والبحرين، تلاه مرسي بحصوله على 7454 صوتاً ثم صباحي 6605 صوتاً، ثم موسى بالمركز الرابع بحصوله على 5490 صوتاً، ثم شفيق بحصوله على 2486 صوتاً، وأخيراً العوا بحصوله على 470 صوتاً.
كما تفوق أبو الفتوح في الدول الأوروبية التي تم إعلان نتائج الفرز فيها، وهي فرنسا والنمسا وبريطانيا وألمانيا وهولندا واليونان وأيرلندا وأسبانيا وبلجيكا، وحل صباحي في المركز الثاني، ثم موسى ثالثاً، وشفيق في المركز الرابع، ثم مرسي في المركز الخامس، والعوا في المركز السادس.
وبالنظر إلى احتمالات استمرار نتائج الفرز في بقية الدول العربية، لا سيما دول الخليج التي بها جاليات مصرية كبيرة، مثل السعودية والكويت، على وتيرة الدول العربية نفسها، فمن المرجح أن يستمر تفوق أبو الفتوح في المقدمة، ثم صباحي أو مرسي في المركزين الثاني والثالث، مع توقعات بتأخر عمرو موسى إلى المركز الرابع.
وشهدت الساحة السياسية تبايناً شديداً في تأثير إعلان نتائج تصويت المغتربين على آراء المصريين وتوجهاتهم، خصوصاً المترددين منهم، قبل ثلاثة أيام من موعد بدء «أسخن» انتخابات رئاسية في تاريخ مصر. فبينما يرى بعض المراقبين عدم قانونية إعلان نتائج تصويت المغتربين، خصوصاً في هذه المرحلة الجديدة كلياً على المشهد السياسي ومدى تأثيرها على المزاج المحلي العام، يقلل في المقابل آخرون من أهمية إعلان هذه النتائج، كون بورصة مؤشرات المرشحين تتأرجح من يوم إلى آخر، عطفاً على آداء المرشحين في جولاتهم الانتخابية، واللقاءات التلفزيونية التي ارتفعت ساعات بثها بشكل غير مسبوق، إضافة إلى عوامل عاطفية تتحكم في أمزجة الناخبين وتوجهاتهم، مثلما الحال مع المرشحين عمرو موسى وأحمد شفيق، حيث يميل البعض إلى التصويت لمصلحة موسى استناداً إلى خبرته وحنكته السياسية المطلوبة في هذه المرحلة، فيما ارتفعت أسهم شفيق بشكل ملحوظ، خلال الأيام القليلة الماضية، على ما يبدو تعاطفاً معه جراء تعرضه لهجوم حاد من التيارات الإسلامية، التي خسرت الكثير من الدفعة التي حصلت عليها إبان الانتخابات البرلمانية.
موقع خبر xkhabar.com