وذكرت الجماعة في بيان لها، أن قوات السلطة اقتحمت بالعنف منزلا كان يأوي طلبة ينتمون للعدل والإحسان، وقامت بمنع مخيم كانوا يعتزمون إقامته بمنطقة “تارغا” التي تبعد بحوالي 40 كلم عن مدينة تطوان، وأسفر التدخل الأمني الذي وصفته الجماعة بالعنيف عن مجموعة من الإصابات في صفوف المخيمين في “جو من الإرعاب والسب والشتم بالكلام النابي”.
وأفاد المصدر ذاته، أن قوات الدرك والقوات المساعدة قامت بمداهمة بيوت كان يقيم بها الطلبة وكسرت أبوابها واعتدت على كل الموجودين بها ورمت أغراضهم في الشارع دون باقي المنازل المجاورة التي تضم كثيرا من المصطافين ومنهم شباب وتلاميذ ينتمون لهيئات سياسية أخرى، بينهم شبيبة العدالة والتنمية ومخيم لحركة التوحيد والإصلاح الجناح الدعوي لحزب العدالة والتنمية.
وقال مصدر قيادي في الجماعة، في تصريح صحافي، إن قوات الأمن “انهالت على الطلبة بالضرب والشتم وكسرت أبواب البيت واستولت على أغراض الطلبة من كتب وملابس وأفرشة”.
من جهته، قال أحد الطلاب، المنتمين لفصيل “الجماعة” إن سبعة من زملائه أصيبوا على إثر هذا “التدخل الأمني العنيف وغير المبرر”.
وأضاف الطالب “لقد طوقت قوات الأمن منزل طلبة العدل والإحسان بشكل غريب دون بيوت أخرى مجاورة لنا والتي تضم فصيل الوحدة والتواصل وشبيبة العدالة والتنمية وأعضاء من التوحيد والإصلاح المقربين من حزب العدالة والتنمية”.
وقال منير الجوري، الكاتب العام لشبيبة العدل والإحسان، في تصريح صحافي “إن استهداف مخيم الطلبة التابع للجماعة يدل على أن لا شيء تغير في المغرب”.
وتساءل المسؤول بالجماعة الإسلامية عما إذا كانت القراءات المتفائلة التي تحدثت عن التغيير والثورة، صحيحة في ظل مضايقات واعتداءات وقمع للاحتجاجات.
واعتبر الجوري أن القراءات المتفائلة كانت جد قاصرة وافتقدت إلى عمق التحليل، وقال “إننا لا زلنا بعيدين كل البعد عن دولة الحق والقانون، ولذلك ما وقع اليوم من هجوم غير على مخيم الطلبة لم يفاجئنا بتاتا”.
وكانت السلطات المحلية بمدينة تازة قد منعت مجموعة من الأطفال من المشاركة في مخيم بمدينة العرائش، بدعوى أن آبائهم ينتمون لجماعة العدل والإحسان.
ونظم طلبة العدل والإحسان مباشرة بعد اقتحام مخيمهم وحجز أغراضهم الشخصية، اعتصاما احتجاجيا بالمنطقة للتنديد بتدخل السلطات المحلية ومنعهم من التخييم.
موقع خبر xkhabar.com