تعامل قاس للشرطة الأميركية مع مفجّري بوسطن

اكس خبر – يواجه الأخ الأصغر جوهر تسارناييف، وهو المشتبه به الثاني في اعتداءات بوسطن والذي اعتقلته الشرطة الأميركية في وقت متأخر من مساء الجمعة, معاملة قاسية واستثنائية دون وجود محام او رقّة في التعامل.

وتركّز التحقيق في اعتداء بوسطن ليوم السبت على مسيرة الاخوين تسارناييف المتهمين بالوقوف ورائه, حيث تامل الشرطة التمكن من استجواب الاخ الاصغر جوهر الذي القي القبض عليه مساء الجمعة داخل مركب بلاستيكي في حديقة ببوسطن مصابا بجروح خطيرة.

وبعد عملية مطاردة واسعة استمرت 24 ساعة، اعلنت الشرطة الاميركية مساء الجمعة توقيف الشاب الذي يبلغ ال19 من العمر ويشتبه بانه نفذ مع شقيقه الاكبر تامرلان الذي قتل في الليلة السابقة، تفجيري ماراثون بوسطن.

وكان شقيقه الاكبر تامرلان او تيمورلنك (26 سنة) قتل في الليلة السابقة خلال مطاردة الشرطة تم خلالها تبادل نحو 200 عيار ناري.

وفي كلمة في البيت الابيض، اقر الرئيس الاميركي انه “كان اسبوعا صعبا” مؤكدا ان القتلة فشلوا لان الاميركيين “يرفضون ان يخضعوا للارهاب”.

واضاف متسائلا “كيف خططا ونفذا هذه الاعتداءات؟ وهل تلقيا مساعدة من احد؟”.

وكان الاخوان تسارناييف هاجرا الى الولايات المتحدة في 2003 حيث عاشا منذ سنوات في كامبريدج، في ضواحي بوسطن، كما روى عمهما رسلان تسارني الذي اعتبر ان تورطهما في هذين التفجيرين، اللذين بعثا في الولايات المتحدة من جديد ذكرى احداث 11 ايلول/سبتمبر، عمل “مشين”.

وقد وصفهما والدهما انزور تسارناييف، الذي يعيش في محج قلعة عاصمة جمهورية داغستان، بانهما “مسلمان تقيان”. واعتبر ان “اجهزة الاستخبارات (الاميركية) هي التي اوقعت بهما”.

من جانبه شدد رئيس الشيشان، الجمهورية الواقعة في القوقاز الروسي، على انهما “لم يعيشا في الشيشان”. وقال “لقد عاشا ودرسا في الولايات المتحدة (…) يجب البحث عن جذور الشر في الولايات المتحدة”.

الاخ الاكبر كان طالبا في الهندسة ثم تحول الى الملاكمة. وكانت لديه صفحة باسمه على موقع يوتيوب فتحها في آب/اغسطس 2012 ووضع على لائحة التسجيلات المفضلة لديه افلاما حول “الاسلام” و”الارهاب”.

وذكر الاف.بي.اي انه استجوبه بالفعل عام 2011 “بناء على طلب حكومة اجنبية” لم يحددها. ونقلت نيويورك تايمز عن مصدر في الشرطة ان روسيا هي التي وجهت هذا الطلب.

واكدت الشرطة الفدرالية في بيان ان “هذا الطلب استند الى معلومات تفيد بانه اسلامي متشدد وانه تغير جذريا عام 2010 وكان يستعد لمغادرة الولايات المتحدة والتوجه الى البلد (الذي طلب تعاون الاف.بي.اي) للالتحاق بجماعات سرية غير معروفة”.

وبعد التحقق من اتصالات تامرلان ومواقع الانترنت التي كان يتردد عليها ولقاء معه ومع اشخاص قريبين منه لم يجد مكتب التحقيقات الفدرالي اثرا “لاي نشاط ارهابي”.

وقال الاب انزور في حديث لوول ستريت جورنال ان تامرلان زاره في داغستان بين كانون الثاني/يناير وتموز/يوليو 2012 موضحا “كان فقط يريد زيارة افراد اسرته” مضيفا انه توجه معه الى الشيشان لزيارة اقارب اخرين له.

شاهد أيضاً

“النصرة” تهدد حزب الله: معركتنا في لبنان لم تبدأ بعد

  إكس خبر- أعلن زعيم “جبهة النصرة” أبو محمد الجولاني في مقابلة صوتية مسجّلة بثت …

اسرائيل تعتدي على فلسطينيين في المسجد الاقصى

  إكس خبر- اندلعت صباح اليوم مواجهات في باحة المسجد الأقصى حيث دخل شرطيون إسرائيليون …