ومنذ ساعات الصباح الباكر تجمع المئات من المستوطنين تحت حماية وحراسة القوات الاسرائيلية استعداداً لاقتحام المسجد الاقصى وتأدية طقوس دينية في داخله.
وذكرت المواقع الإخبارية الإسرائيلية أن الشرطة قررت منع اليهود من الدخول إلى المسجد في أعقاب وصول معلومات عن إمكانية التصدي لهم من قبل المرابطين في داخله.
وكان آلاف اليهود قد وصلوا بعد منتصف الليلة إلى حائط البراق من اجل الصلاة في ذكرى “هدم الهيكل”.
وقالت مؤسسة الاقصى للوقف والتراث انهم تجمعوا الساحة لتأدية بعض الطقوس التلمودية فيما يسمونه “ليلة التاسع من آب- ذكرى خراب الهيكل”.
وفي السياق ذاته نظمت منظمة نسائية تطلق على نفسها “نساء بالاخصر” مسيرة شارك فيها مئات المستوطنين وعدد من اعضاء الكنيست – من بينهم زئيف الكاين ، من حزب الليكود والمسؤول عن الائتلاف الحكومي- ، بخصوص ما يطلقون عليه “ذكرى خراب الهيكل” وانطلقت هذه المسيرة بحراسة مشددة من القوات الاسرائيلية، باتجاه باب المغاربة.
واقتحم الجنود الاسرائيليون بعد منتصف ليلة امس المسجد الاقصى واعتدت على المعتكفين بداخله.
وقال شهود عيان ان العشرات من رجال الشرطة والقوات الخاصة الاسرائيلية قاموا باقتحام المسجد الاقصى واعتدوا على المعتكفين بداخله لاخراجهم منه بالقوة ما ادى الى وقوع اشتباكات بين العتكفين والشرطة.
واستنكر المطران عطاالله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس ما يتعرض له المسجد الاقصى المبارك من انتهاكات خطيرة واقتحامات متكررة و ممارسات غير انسانية بحق المصلين، واصفاً إن تلك الاجراءات هي وصمة عار في جبين الانسانية و خاصة العرب الذين لا يحركون ساكنا من اجل القدس وهي تتعرض لابشع الممارسات العنصرية بحق مقدساتها و مؤسساتها و انسانها.
من جانه قال المدير التنفيذي لمؤسسة القدس الدولية في الكويت الاستاذ سامي العدواني أن المتطرفين اليهود يستغلون هذه الذكرى المزعومة ويستبيحون المسجد الاقصى مؤكدا ان مؤسسة القدس الدولية تحذر من المزيد من الاقتحامات .
وأكد العدواني ان هناك نية مبيته لتسجل اقتحامات متتالية منظمة تنفذها جماعات من المستوطنين والمتطرفين اليهود الذين سيستبيحون المسجد الأقصى وساحاته في ظل حماية من جنود الاحتلال بشكل يوحي بالتوجه نحو تنفيذ المزيد من الاقتحامات.
موقع خبر xkhabar.com