وأعلنت وزارة الصحة المصرية عن اصابة 110 أشخاص بإصابات طفيفة إلى متوسطة في ميدان التحرير معقل الانتفاضة التي أسقطت الرئيس السابق حسني مبارك مطلع العام الماضي.
الاشتباكات التي ما لبثت ان استكانت, أعقبها ظهر اليوم اجتماع عاجل بين الرئاسة المصرية والنائب العام المستشار عبدالمجيد محمود, في محاولة لحل الخلاف الحاصل.
وقد دخل محمود صباح اليوم مكتبه دخول “الأبطال” وسط حشد من رفاقه وفريقه الأمني, رغم قرار الرئيس محمد مرسي بإقالته وتعيينه سفيرا لدى الفاتيكان.
وجدد المستشار عبدالمجيد محمود رفضه الإقالة او ترك منصبه قائلا إنه تعرض للترهيب والترغيب، وشدد على أنه باق في منصبه بقوة القانون الذي يمنع عزل النائب العام أو نقله إلا بناء على طلبه أو ببلوغه سن التقاعد.
ويقول متابعون للوضع المصري أن الاجتماع بين النائب العام “المتمرد” والرئاسة المصرية قد يفضي الى أمرين: إما قبول محمود ترك منصبه, وإما فتح فجوة كبيرة قد تسبب مزيدا من الغضب في الشارع.
موقع خبر xkhabar.com