واليوم 21 حزيران/يونيو, يصادف عيد الأب الذي جاء من أميركا والبرتغال ليحطّ رحاله في لبنان وبلاد الشام والعرب عامة, فيما يبدو انه “فبركة” جديدة من تجّار الهدايا لتسويق منتجاتهم في يوم كان مجهولا لدى معظم اللبنانيين قبل سنتين.
ومع وجود مواقع التواصل الاجتماعي كالفيسبوك والتويتر, انتشرت عادة إحياء هذا اليوم لدى العرب واللبنانيين على وجه الخصوص الذين يُغالون فيه ولكن بشكل أقل مما يحدث فيما يسمّى “عيد الأمّ”.
وكأنّ اللبنانيون ينقصهم مصاريف جديدة ليضيفوها على قائمة ديونهم المتراكمة, يأتي الاحتفال بعيد الأب اليوم اضافة جميلة للحياة الاجتماعية وعادة سيئة على أصحاب الدخل المحدود, فتشهد شوارع بيروت منذ صباح اليوم الجمعة ازديادا في الطلبات على الورود وقوالب الحلوى ولكن بشكل أقل بكثير مما يحدث في 21 آّذار/مارس أي عيد الأم, وهو الأقدم وصاحب فضل كبير على التجار وأصحاب المحال التجارية.
وإن كان عيد الأم يتكرر يوميا في قلوب الأبناء, فعلى الأب ان يكون كذلك دون حصره بيوم واحد, ودون حاجة من أحد لتذكّر والده و”إخضاعه للحب” لمدة ساعة واحدة من وقته وريما أقل.
موقع خبر xkhabar.com