الطفل ابن ال15 عاما والذي أصبح رجلا مع بداية الثورة السورية التي حمل فيها الكاميرا ووثّق انتهاكات جيش النظام السوري, لم يشفع له عمره الصغير من تفادي طلقة قناص في معركة “الرماح العوالي” في درعا البلد أثناء تغطيته للأحداث اليوم.
ويقول أحد النشطاء من درعا: “حاول شباب من الجيش الحر ومن أقارب عمر أن يقنعوه بضرورة مغادرة درعا مع أمه، ولكنه رفض وأصر أن يبقى هناك، رغم أنه معيل أمه وأخته الوحيد”.
وينشر “اكس خبر” الفيديو الأول لزفّ الشهيد عمر الذي امتلأ رأسه بالدماء وسقط جسده على علم الثورة:
موقع خبر xkhabar.com