وقالت الشرطة العراقية ان التفجيرات جاءت نتيجة سيارات ملغومة وهجمات بالقنابل المختلفة, من بينها تفجيران عند نقطة تفتيش في مطار بغداد الدولي.
وتأتي التفجيرات التي وقعت في بغداد وكركوك وطوزخورماتو وبلدات أخرى في الشمال والجنوب, قبل أيام من انتخابات المحافظات التي تُعدّ اختبارا للاستقرار السياسي في البلاد بعد انسحاب القوات الامريكية من العراق.
ولم تعلن اي جهة المسؤولية عن تفجيرات يوم الاثنين لكن دولة العراق الاسلامية -وهي جناح تنظيم القاعدة في العراق- وجماعات اسلامية سنية أخرى توعدت بشن حملة على الشيعة وعلى حكومة رئيس الوزراء نوري المالكي التي يقودها الشيعة لاذكاء الصراع الطائفي في البلاد.
وقالت مصادر الشرطة العراقية ان شخصين قتلا في هجومين بسيارتين ملغومتين انفجرتا في مطار بغداد الدولي.
ويندر وقوع هجمات على المطار الخاضع لاجراءات أمنية مشددة وأيضا المنطقة الخضراء المحصنة التي تضم الكثير من السفارات لكن المسلحين صعدوا من هجماتهم هذا العام.
وقال مصدر للشرطة “تمكنت عربتان من الوصول الى مدخل مطار بغداد الدولي وتركتا واقفتين هناك. وبينما كنا نقوم بعمليات تفتيش دورية انفجرتا بفارق ثوان. وقتل راكبان كانا في طريقهما الى المطار.”
وصرح مسؤولون بأن أكثر التفجيرات فتكا حدث في طوزخورماتو على بعد 170 كيلومترا الى الشمال من بغداد حيث استهدفت أربع قنابل دوريات للشرطة وقتلت خمسة أشخاص وأصابت 67.
وينتخب العراقيون يوم السبت اعضاء مجالس المحافظات وهي انتخابات تختبر قوة المالكي السياسية في مواجهة منافسين آخرين من الشيعة والسنة قبل الانتخالات البرلمانية التي تجري عام 2014.
موقع خبر xkhabar.com