ولم يلق المؤتمر آذانا صاغية من قبل أنصار الحراك الجنوبي ولا من نساء اليمن اللواتي قاطعنه بسبب ما قالوا أنه “ادارة هادي الفاشلة” بحسب مراسل “اكس خبر”.
البداية الفاشلة للمؤتمر كانت مع كلمة الأمين العام أحمد عوض بن مبارك, الذي قاطعه مشارك ينتمي للحوثيين مما أثار بلبلة واسعة بالقاعة.
وزاد من الطين بلّة حين تدخّل الرئيس عبدربه منصور هادي فألأقى زيتا على النار بقوله “الذي لا يعجبه الحوار فالباب أمامه”، ومحذرا من مغبة تغيير اتجاه الحوار.
وألقى المبعوث الأممي إلى اليمن، جمال بن عمر، كلمة في المؤتمر أشاد فيها بـ”الدور الرائد لدول التعاون الخليجي وإصرارها على عودة السلام في المنطقة بالانتقال الديمقراطي، لولا ذلك كانت اليمن على شفير حرب أهلية”.
ثم تحدث الرئيس هادي الذي شدد في كلمته على أن المبادرة الخليجية رسمت لليمن خارطة طريق واضحة للخروج من الأزمة، محذرا في الوقت نفسه من أن فشل الحوار سيعيد اليمن إلى “النفق المظلم، وبأنه لن تقوم لليمن قائمة”.
وقال هادي إن انعقاد المؤتمر يصادف في الذكرى الثانية لأحداث “جمعة الكرامة ” التي راح ضحيتها 52 من شباب الثورة اليمنية وأكثر من 600، معتبرا أن هذه الحادثة شكلت الانطلاقة الأولى للحل السياسي في اليمن.
ويهدف الحوار الذي دعا اليه الرئيس هادي وضع دستور جديد للبلاد قبل تنظيم انتخابات عامة، لكن توكل كرمان الحائزة على جائزة نوبل للسلام والآلاف من أنصار الحراك الجنوبي رفضوا المشاركة فيه.
ونقل ناشطون أن شابا قتل الأحد في الجنوب برصاص الشرطة الشرطة اليمنية خلال مظاهرات مناهضة للحوار.
موقع خبر xkhabar.com