وهبّ الفلسيطينيون وثارت ثائرتهم على الانترنت بعدما شاع الخبر, حيث نشرت وسائل الإعلام الإسرائيلية سلسلة تقارير عن هذا الفطور المؤلف من الحمص والفلافل وزيت الزيتون, وعن الطاهي الشهير الذي سيعدّه واسمه “ماغي تولي”.
ولم يسكت الفلسطينيون وهم أحباب وأنصار الفلافل والحمص عن الأمر إطلاقا, خاصة وانهم يعتبرون تلك الأكلات جزءا منهم ومن تاريخهم وتراثهم شبه الممحو أصلا, إذ لا تخلو مائدة أي فلسطيني غني كان او فقير من وجودها على طاولة فطوره اليومي.
وبدوره, بادر أحد الطهاة الفلسطينيين ويدعى غسان عبد الخالق إلى تقديم اقتراح إلى الرئيس محمود عباس لتقديم سلسلة أطباق فلسطينية لمأدبة غداء الرئيس أوباما في مقر الرئاسة في 22 الشهر الحالي. وشملت المأدبة المقترحة عدداً من أكثر الأطباق الفلسطينية شعبية مثل المسخن، والمفتول، وشوربة الفريكة، والمجدرة، والمقلوبة، والعَكّوب، وأقراص الزعتر البري والسبانخ.
ولم ينس هذا الطباخ ان يسبق الاسرائيليين بالإعلان عن طبق التحلية الذي شمل أشهر طبق، وهو الكنافة النابلسية الشهيرة في فلسطين وبلاد الشام, اضافة للبقلاوة بالفستق والمنّ والسلوى الأصلي.
موقع خبر xkhabar.com