وقال حمد بن جاسم “إن الذي ساهم في إطالة معاناة الشعب السوري وقتله هو الرئيس السوري..، عليه أن يعي اليوم أن ما حصل لبلده في فترة سنتين لا يستحقه بلده ولا شعبه..، ويجب عليه أن ينسحب لمصلحة الشعب السوري”.
وأكد أن “اختيار الخيار الأمني لإخماد مطالب الشعب ما زال مستمرا بنفس الحدة التي بدأ بها منذ أول يوم”، مناشدا الرئيس الأسد وضع المصلحة السورية قبل أي شيء، واتخاد “قرار شجاع” لوقف ما يحصل في سوريا.
لا جديد
وبخصوص خطاب الأسد الأخير، قال رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري إنه “للأسف لم يأت بشيء جديد..، وحتى إن كان هناك حديث فيه عن مبادرة أو حل سياسي فهي حتى الآن غير مفهومة..، فهي فقط مماطلة بعد مماطلة”.
وفي الجانب الدبلوماسي، كرر المسؤول القطري دعم بلاده والجامعة العربية لمساعي المبعوث الأممي والعربي الأخضر الإبراهيمي، مؤكدا أنه “الشخص المناسب للتوصل لحل سياسي إذا كان هناك حل سياسي”.
وذكر أن لقاءه مع الإبراهيمي بالقاهرة كان بهدف متابعة المباحثات الثلاثية الجارية مع الروس والولايات المتحدة، مشيرا إلى أنه “إذا كان هناك تفاهم بين هاتين الدولتين والصين فالأمر سيسهل تجاوز الخلاف الحاصل في مجلس الأمن”.
وعن دور الدول العربية في جهود التوصل إلى حل، ذكر حمد بن جاسم أن “المنظومة العربية ليست عاجزة عن الوصول إلى حل، لكنها لم تقم بما يجب أن تقوم به بالكامل”.
وعن واقع العلاقات القطرية المصرية، أكد المسؤول القطري أنه “لم تكن أبدا علاقات البلدين سيئة، لكنها كانت تمرّ بأزمة في مراحل معينة ولأسباب محددة”، كما حصل في قضية حصار غزة.
وذكر أن بلاده “لا تتدخل في معارضة أو موالاة مصر..، فهذا شأن مصري..، نحن نتعامل مع الحكومة المصرية، إذا اتفقنا فهناك مسار للاتفاق، وإذا اختلفنا فهناك أيضا إطار أخوي للخلاف”.
موقع خبر xkhabar.com