ورأى نصرالله “إن من يدير الحرب الناعمة ذهب ليبحث عن سر القوة لدينا بعدما عجزوا
عن اجتياح ارضنا لذلك ذهبوا ليجتاحوا عقولنا وافكارنا وثقافتنا كي لا يكون عندنا
رجال كعلي واحمد عنيسي”.
كلام نصرالله جاء خلال رعايته حفل تخريج ابناء
شهداء المقاومة الاسلامية الثالث تحت عنوان “جيل الشهيد علي أحمد عنيسي” في قاعة
شاهد بمدرسة المهدي -طريق المطار.
واستهل نصرالله كلمته في الحفل بتوجيه
التحية لأرواح الشهداء، مشيرا إلى أن هناك وسائل إعلام وفضائيات تعمل على مدى ٢٤
ساعة لتشويه قيم المقاومة والشهادة وكل قيمنا فقط للقضاء على منظومتنا الفكرية
والمقدسات التي نؤمن بها.
ولفت الى “أننا نحتاج الى مقاومة من نوع آخر
مقاومة فكرية ثقافية للحفاظ على قيمنا وايماننا لانه سبب قوتنا وانتصارنا” مجددا
التأكيد انه ولى زمن الهزائم وبدأ زمن الانتصارات الذي لن يقف عند
حدود.
واوضح ان “المسألة ليست كم نملك من السلاح أو العتاد أو العديد أو
الإمكانات المادية، هذه عناصر مساعدة، العنصر الأساسي الذي نبني عليه هو هذه
الروحية العالية التي يتمتع بها المجاهدون.
وقال السيد نصرالله “قد يسأل
البعض لماذا لا تحدثنا عن سلسلة الرتب والرواتب، عن إضراب الموظفين في الدولة، عن
غلاء الأسعار؟”، مشيرا الى ان “المطلوب أن ننشغل بهذه الأمور وأن نبقى لاهثين في
العالم العربي والإسلامي وراء لقمة العيش وصولاً إلى تدمير بيئتنا اجتماعياً
وأخلاقياً.
واعتبر ان “عالم المخدرات ليس بالصدفة وان هناك من يمّول
الأفلام الإباحية التي تباع على الطرقات بأسعار زهيدة وتافهة”، لافتا الى ان
المطلوب “أن يأتي يوم لا يكون الولد مع أبيه على المنصة الصاروخية وإنما أن يكون في
الكباريه أو في غرف الليل وليس من جملة اهتماماته لا الجنوب ولا لبنان ولا فلسطين
ولا القدس ولا الكرامة ولا العزة. المهم شهواته وترفه، هذه هي الثقافة
الغربية”.
وأكد اننا بحاجة إلى “مقاومة لهذا التحدي، مقاومة من نوع آخر،
مقاومة فكرية، ثقافية، أخلاقية، روحية، نفسية، حتى يبقى إيماننا هذا، لأن هذا
الإيمان هو سبب خلاصنا وقوتنا وفوزنا في الدنيا والآخرة”، مشددا على الارادة والعزم
في هذا الاطار.
موقع خبر xkhabar.com