وطالب ميدفيديف “القوى الدولية والاقليمية بدعم الفاوضات بين طرفي النزاع في سوريا” معتبرا ان الرئيس الأسد أخطأ لدى إجراء الاصلاحات السياسية. “وكان الواجب ان يتم ذلك كله بصورة أسرع بكثير، مع جذب المعارضة المعتدلة الى جانبه ، والتي كانت مستعدة للجلوس الى طاولة المفاوضات. لقد كان ذلك خطأ فاحشا من جانبه، ولربما خطأ قاتلا”.
وشدد على ان “روسيا لم تقل أبدا ان هدفها هو الابقاء على النظام السياسي القائم أو بقاء الرئيس الأسد. فهذا يجب ان يقرره الشعب السوري. الشعب السوري – المتعدد القوميات والطوائف. ووجب على هذا الأساس ان يجلس الى طاولة المفاوضات – السنة والشيعة والعلويون والدروز والمسيحيون. وفي هذه الحالة فقط يمكن إجراء الحوار الوطني الكامل. واذا ما أبعد أحد ما منه، فستستمر الحرب الأهلية، علما ان الحرب الاهلية جارية، وتتحمل المسؤولية عنها، حسب رأيي، على قدر المساواة قيادة البلاد وكذلك المعارضة المتشددة التي تتمثل لحد كبير بالمتشددين الاسلاميين”.
وردا على سؤال عن “امكان اقصاء الاسد”، قال: “أنا لا أعلم، وباعتقادي ان فرص بقائه تقل في كل يوم وكل اسبوع وكل شهر. لكنني أكرر مرة أخرى : ان الشعب السوري يجب ان يقرر ذلك. وليس روسيا والولايات المتحدة او أية بلاد أخرى. والشئ الرئيسي الآن – هو ضمان إجراء عملية المصالحة الوطنية. ويجب علينا ان نفكر فيما سيحدث. فعلى سبيل المثال لو جاء الى السلطة الآن المعارضون الذين تشكلوا ليس في أراضي سوريت بل في الخارج. فماذا سيفعلون؟ أنهم سيقضون على ممثلي التيارات الأخرى في الاسلام والطوائف الدينية الأخرى، وهم يفعلون ذلك الآن. لهذا فاما ان تجري عملية المصالحة الوطنية تحت إشراف المجتمع الدولي، واما ان تستمر الحرب الاهلية الى ما لانهاية، ولا يوجد بديل ثالث”.
موقع خبر xkhabar.com