وحذرت روسيا إسرائيل والغرب من توجيه أي ضربة عسكرية لمنشآت نووية إيرانية، ملمحة إلى أن طهران قد تكون أسرع استجابة للتعاون مع عمليات التفتيش لمواقعها النووية.
ونقلت الوكالة عن وزير الخارجية علي أكبر صالحي -بعد اجتماع للحكومة- إن إيران اقترحت أن “يعقد الاجتماع التالي في القاهرة، وقد رحب أشقاؤنا المصريون بذلك..، ومصر تتشاور مع مجموعة 5+ 1”.
وأضاف أن “مشاورات تجري بين كبير المفاوضين النوويين الإيرانيين سعيد جليلي وكاثرين آشتون” مفوضة السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي، التي تمثل القوى الكبرى الست بريطانيا وفرنسا وألمانيا وروسيا والصين والولايات المتحدة.
وأشار صالحي إلى أن “موعد ومكان عقد المحادثات سيتم الإعلان عنهما من قبل المجلس الوطني الأعلى “المكلف بإجراء المفاوضات النووية”.
يذكر أن آخر اجتماع جرى بموسكو في يونيو/حزيران رفضت خلاله طهران دعوات مجموعة 5+1 للحد من نشاطاتها لتخصيب اليورانيوم، وطلبت تخفيف العقوبات المفروضة عليها.
وفشلت ثلاث جولات من المفاوضات جرت 2012 في تحقيق انفراج في النزاع المستمر منذ عقد.
وفي الأثناء، حذرت روسيا إسرائيل والغرب اليوم الأربعاء من توجيه أي ضربة عسكرية لمنشآت نووية إيرانية.
وميز لافروف بين التحذير من محاولات عزل إيران أو مهاجمتها، ودفع إيران بلطف للتعاون مع عمليات التفتيش التي تقوم بها الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة.
وقال لافروف إن “محاولات إعداد وتنفيذ ضربات للمنشآت النووية الإيرانية وبنيتها التحتية ككل فكرة خطيرة جدا جدا، ونأمل ألا تتحقق مثل هذه الأفكار”.
وتسعى القوى الست لتقييد نشاط إيران النووي الذي تعتقد هذه الدول أنه يرمي إلى صنع أسلحة نووية، بينما تريد إيران -التي تنفي ذلك- إلغاء العقوبات، وتطالب بالاعتراف رسميا “بحقها” في تخصيب اليورانيوم.
موقع خبر xkhabar.com