وقالت المصادر ل”اكس خبر” ان ذهاب الرئيس السوري بشار الأسد أمر مستبعد حاليا وانه سيكتفي بزيارة سفارة فنزويلا في دمشق لتقديم العزاء بالرجل الذي ساند النظام ووقف الى جانب اقتصاده شبه المنهار.
ويشير المصدر الى ان أمن الرئيس الأسد لم يمانع فكرة سفره الى فنزويلا على الإطلاق, الا أن نصائح خارجية من سياسيين يدعمونه وقفت ضد هذه المشاركة لأسباب أكبر من امنه الشخصي وتتعداه بمراحل.
ويؤكد المصدر ل”اكس خبر” ان الفكرة وردت حال اعلان وفاة الرئيس تشافيز وهي بذهاب الرئيس الأسد الى فنزويلا والمشاركة بجنازته يوم الجمعة, الا انها ما برحت ان انمسحت بقدرة قادر وبدون اطلاع المقربين منه على أسباب الغائها.
ويعزو مصدر أمني لـ”اكس خبر” ان مشاركة الرئيس الأسد في مثل هذه المناسبة قد تشكل عليه خطرا جسديا بالمرحلة الأولى, إذ يتخوف أمنه من مغبّة كشف الأمر وخاصة ان طريق المطارات لم تعد آمنة البتّة.
أما السبب الثاني الذي يقول عنه المصدر الأمني انه الأقرب للواقع, فهو ان روسيا لا تريد أن يقع الرئيس السوري ضحية أي حرج خلال مراسم الجنازة, وخصوصا ان رؤساء عرب وممثلين عنهم سيحضرون التشييع وهم على عداوة معه.
إلا ان المصدر الأول والأكثر قربا من الأسد يعود ليؤكد لـ”اكس خبر”, ان في مثل هذه الظروف كل شيئ قد يكون جائزا وقد تحضر خطة جديدة وقرار جديد مغاير للقرار الأول في أي لحظة ودون سابق إنذار.
موقع خبر xkhabar.com