أول تجمّع كان في وسط بيروت وتحديدا في ساحة الشهداء التي دعا الناشط “الفيسبوكي” صالح المشنوق نجل النائب عن تيار المستقبل نهاد المشنوق اليها, والتي لاقت استحسان المئات فقط وكانت مقبولة بالنسبة للشاب الذي دعا الى اخراج حزب الله من سوريا والمحافظة على السلم الاهلي اللبناني.
أما التجمّع الثاني فكان دمويّا بامتياز, حين نزل أنصار “حزب الإنتماء اللبناني” وهو حزب شيعي متحرّر, الى منطقة بئر حسن وتحديدا الى قرب السفارة الايرانية حيث تفاجؤوا بعشرات الشبّان يرتدون قمصانا سود ويحملون عصيّ انهالوا بها ضربا على المتظاهرين.
وكان الأغرب قيام حرس السفارة بإغلاق الطريق ومنع الصحافيين من الاقتراب, ليبادروا بعدها الى اطلاق النار في الهواء حيث أُصيب العشرات وسقط شاب جامعي قتيلا برصاصة اخترقت ظهره وخرجت من بطنه, اضافة الى ثلاث رصاصات أخرى في قدمه.
وفي صيدا, شهد الملعب البلدي هناك أكبر تظاهرة لأنصار الجماعة الاسلامية في احتفال مركزي أنشدوا فيه للثورة السورية وعبّروا عن تضامنهم معها بوجود الفنان التائب فضل شاكر الذي أنشد أجمل ما لديه.
موقع خبر xkhabar.com