ورغك أن الفيديو يظهر به أفراد من الشرطة وهم يقومون بضرب الرجل, إلا انه تراجع عن شهادته وقال الضحية حمادة صابر الذي يرقد حاليا بمستشفى الشرطة, بأن المتظاهرين هم من كان وراء تعذيبه.
واعتبرت الرئاسة المصرية، التي تألمت في بيان لها لمشهد السحل، أن العمل هو تجاوز فردي, إلا أن جبهة الإنقاذ المعارضة وصفت الوضع بالخطير وطالبت بالتحقيق مع الرئيس المصري، محمد مرسي، ووزير داخليته، اللواء محمد إبراهيم، على خلفية الحادثة.
وتحول الغضب الذي انصب على الحكومة ووزارة الداخلية, فجأة بعد إفادات من الضحية الذي اتهم فيها المحتجين أمام قصر الاتحادية، الجمعة، بسحله وتعذيبه, وهو ما يتعارض مع التسجيل المصور الذي بثته قنوات مصرية عدة.
ومن جانبها، طلبت النيابة العامة المختصة إخضاع الضحية للفحص الطبي لتحديد الإصابات التي تعرض لها ومصادرها.
موقع خبر xkhabar.com