وقد كشف تقرير حقوقي سعودي مشاكل هذا الزواج الإنسانية والاجتماعية للأبناء الذين تركوا في تلك الدول، إما لعدم رغبة الآباء تحمل المسؤولية، أو لعدم قدرتهم على إحضارهم للعيش معهم لعدم حصولهم على موافقة الجهات الرسمية.
ولفت التقرير الى ان بعض هؤلاء الابناء يعانون من الفقر الشديد خاصة بعد رحيل آبائهم عنهم سواء بالوفاة أو الانفصال عن الأم أو الهجر أو التغيب والإنكار، وكذلك عدم وجود سكن مناسب للبعض.
وقال التقرير ان هؤلاء المواطنين لا يدينون بالإسلام ولا يتكلمون العربية.
من جهة أخرى اوضح التقرير انه تم رصد حالات لفتيات سعوديات لم يتجاوزن 14أو 15 سنة يسكن في غرفة مع 6 أشخاص، بعضهم ليسوا محارم لهن، إضافة إلى صعوبة قدومهن إلى المملكة وصعوبة تعرفهن على عائلاتهن ورفض آباء بعضهن الإعتراف بهن.
ورأى التقرير الحقوقي أن حل هذه المشكلات يتطلب إجراءات تنظيمية وإدارية، على رأسها الإسراع بإصدار نظام زواج السعوديين من أجانب وتيسير دخول زوجة وأبناء من تزوج من المواطنين والاعتراف بهذا الزواج حتى مع عدم الحصول على موافقة مسبقة على الزواج، وتطبيق عقوبات مالية عليهم من دون إلحاق ضرر بحقوق الزوجة أو الأبناء.
وتقوم الجمعية الخيرية لرعاية الأسر السعودية في الخارج (أواصر) بتقديم الرعاية والمساعدة لعدد من الأسر السعودية في الخارج بدعم من وزارة الداخلية السعودية.
موقع خبر xkhabar.com