وضمت الحكومة التي انتقدتها حركة حماس بشدة، من 24 وزيراً منهم تسعة وزراء جدد وست نساء.
وكان الرئيس الفلسطيني أعلن اليوم أنه في حال تم التوصل إلى اتفاق مع حركة حماس غداً أو بعد، فإن هذه الحكومة لن يكون لها دور.
يشار إلى أن عباس كان كلف فياض في فبراير 2011 بتشكيل حكومة جديدة، غير أنه تم التخلي عن ذلك إثر توقيع اتفاق مصالحة مع حماس في 27 أبريل 2011، وهو الاتفاق الذي نص بين أمور أخرى، على تشكيل حكومة انتقالية من شخصيات مستقلة.
وتشكلت الحكومة التي انتقدتها حركة “حماس” بشدة، من 24 وزيراً (إضافة إلى امين عام مجلس الوزراء وهو برتية وزير)، بينهم تسعة وزراء جدد وست نساء . وكانت حركة “حماس” اعتبرت أن تشكيل حكومة جديدة برئاسة فياض يشكل “تعزيزاً للانقسام وترسيخاً للاشرعية” .
وقال الناطق باسم الحركة فوزي برهوم “هذا هو تعزيز للانقسام وترسيخ للاشرعية في المؤسسة الفلسطينية” . وأضاف “هذه الحكومة بنيت على فساد ولم تكن خيار الشعب الفلسطيني ولم يصادق عليها من المجلس التشريعي” .
وقال “بالتالي أي تعديلات هي عبارة عن ترسيخ الخطأ الذي أسست عليه هذه الحكومة وهذا لا يفيد بالمطلق الشعب الفلسطيني إنما كان من باب أولى تشكيل الحكومة الجديدة برئاسة عباس بموجب إعلان الدوحة” .
وأوضح “ما يسمى بالتعديل للحكومة واضح، أنه يؤكد للجميع بأن السلطة وحركة “فتح” بعيدة كل البعد عن تطبيق اتفاق القاهرة وإعلان الدوحة ومن أولوياتها هي ترسيخ حركة “فتح” في المؤسسة وترسيخ الحزب الواحد وليس إلى تشكيل حكومة الوحدة المتفق عليها” .
ونص قانون انتخابات الهيئات المحلية الفلسطيني على أن تجري الانتخابات في يوم واحد وهو الأمر الذي أعاق إجراء هذه الانتخابات في الضفة الغربية في الوقت الذي تعارض حركة حماس اجراءها في قطاع غزة .
ويفتح هذا التعديل المجال امام الحكومة الفلسطينية الجديدة لإجراء انتخابات الهيئات المحلية في الضفة الغربية، خاصة أن العديد من الفصائل الفلسطينية طالب بإجراء هذه الانتخابات من دون ربطها بالمصالحة الداخلية .
بدوره قال سامي ابو زهري المتحدث باسم “حماس” إن حركته “ترفض اجراء الانتخابات البلدية في هذا التوقيت لأنها تتم من دون أي توافق وطني كما أن الذي سيشرف عليها هي حكومة غير شرعية ونحن وحركة فتح متفقون على استبدالها” . وأكد أن “الانتخابات يجب ان تسبق بحكومة التوافق الوطني التي تم الاتفاق على تشكيلها” .
وأضاف “عدا عن ان أجواء الحريات في الضفة، اللازمة لضمان نزاهة الانتخابات، غير متوفرة حتى الآن بسبب الملاحقة الأمنية المستمرة من قبل الأجهزة الامنية في الضفة” .
موقع خبر xkhabar.com