ولم ينجح رونالدو الذي لعب رغم استمرار اصابته بشكل طفيف, من تسجيل هدفه التاريخي رقم 15 مع إهداره فرصا رائعة بالشوط الأول الذي بدا فيه عصبي المزاج ومتخوّف من أي احتكاك جسدي قد يؤدي لعواقب جديدة عليه.
وفي الشوط الثاني, انتفض لاعبو المدرب غوارديولا فشكلوا ضغطا رهيبا على مرمى كازياس لاسيما بالدقائق العشرين الأخيرة بعد موجة التغييرات التي حصلت مع إخراج رونالدو وبيبي وإدخال بيل, ومن جهة البايرن الذي ازداد خطورة مع دخول جوتزه الذي واجه كازياس بتسديدة صاروخية بالدقيقة 82 داخل المربع الأخضر والتي صدها القديس المدريدي ببسالة.
واستمرت الفرص المتبادلة مع انحياز واضح لكفة الألمان واعتماد مدريد على المرتدات التي خلق منها بيل وديماريا فرصا سانحة لم تسفر عن أهداف.
وسيتواجه الفريقان الأسبوع القادم بمباراة الإياب التي يُتوقّع ان تكون مباراة “تكسير عظام” من أجل التأهل الى نهائي أوروبا.
موقع خبر xkhabar.com