إكس خبر- تجاهل الرئيس السوري بشار الأسد تحذيرات الأمم المتحدة ودول غربية وتقدم أمس بترشحه إلى الانتخابات الرئاسية المقررة في الثالث من حزيران (يونيو) المقبل، في وقت أعلن مسؤول سوري عن إجراءات تعني عملياً حرمان ملايين اللاجئين من الاقتراع.
وبترشيح الأسد يرتفع إلى سبعة بينهم امرأة، عدد المتقدمين بطلبات ترشيح إلى الانتخابات الرئاسية. ومن المقرر أن يقفل باب الترشح إلى الانتخابات في الأول من أيار (مايو) المقبل. وقال رئيس اللجنة العليا للانتخابات هشام الشعار لصحيفة «الوطن» المقربة من السلطات: «لا يحق للسوريين الذين غادروا البلاد إلى دول الجوار بطريقة غير شرعية الإدلاء بأصواتهم في الدول التي يقيمون فيها». ويعني هذا عملياً حرمان ملايين اللاجئين الذين هربوا من القصف والعنف إلى دول الجوار من الاقتراع.
من جهته، اعتبر «الائتلاف الوطني السوري» المعارض «إجراء المسرحية الانتخابية المزعومة وترشح الأسد للعب دوره فيها، انعكاساً واضحاً للانفصال التام عن الواقع الذي يسود نظام الأسد». وأضاف في بيان: «الثورة السورية مستمرة حتى النصر وتحقيق تطلعات الشعب بالحرية والديموقراطية التي تبدأ برحيل الأسد والزمرة الحاكمة».
وفي نيويورك، طالب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون مجلس الأمن بضرورة التحقيق في «المزاعم الأخيرة المتعلقة باستخدام مواد كيماوية سامة في سورية». وقال إن عملية تدمير الأسلحة الكيماوية ونقلها إلى خارج سورية لم تنته، مشدداً على ضرورة إنجاز المهمة في أسرع وقت. وحمّل الحكومة السورية مسؤولية إتمام هذه المهمة.
وقال بان في تقرير وزع أمس على أعضاء مجلس الأمن، إن بعثة تدمير الأسلحة أنجزت حتى تاريخ ٢٤ نيسان (أبريل) الحالي تدمير ونزع ٩٢.٥ في المئة من الترسانة، وأن هذا الرقم «يتضمن ٩٦.٧ في المئة من المواد العالية الأولوية و٨٢.٦ في المئة من المواد الكيماوية الأخرى». وأعرب عن «القلق من التقارير الأخيرة عن ادعاءات باستخدام مواد كيماوية سامة، وهو ما يوجب اتخاذ كل الخطوات الضرورية لكشف الحقائق المحيطة بهذه الادعاءات».
وشدد بان على أن «دعم الدول التي عززت عمل البعثة مطلوب أن يستمر لفترة أطول لإنجاز ما تبقى من عملية نزع الأسلحة»، قائلاً: «ستكون هناك حاجة للمزيد من الدعم في حال الحاجة إلى تدمير منشآت إنتاج الأسلحة الكيماوية، وهو أمر تدرسه منظمة الحظر الأسلحة». وحمّل بان النظام السوري «مسؤولية أمن موظفي البعثة (…) واستكمال نزع المخزون الكامل من الأسلحة الكيماوية»، وقال إن «استمرار الوضع الأمني الحالي يحتم أهمية التعجيل في نزع الأسلحة الكيماوية المتبقية وتدمير الأجزاء المتبقية من البرنامج الكيماوي».
موقع خبر xkhabar.com