ولم تقدم وسائل الإعلام الرسمية سببا لتأجيل الإطلاق لكن خبيرا قال إن تساقط الثلوج التي تشهدها كوريا الشمالية ربما أعاق استكمال الاستعدادات.
وكانت محاولة إطلاق صاروخ في شهر أبريل/نيسان الماضي باءت بالفشل بعدما تحطم الصاروخ بعيد إطلاقه.
ويثير البرنامج الفضائي لكوريا الشمالية الرعب في المنطقة لأن بعض البلدان تعتقد أن هذا البرنامج ما هو سوى غطاء لتطوير نظام أسلحة.
وتقول الولايات المتحدة ودول أخرى إن عملية الإطلاق تمثل اختبارا لمدى امتلاك كوريا الشمالية لتكنولوجيا إطلاق الصواريخ بعيدة المدى المحظورة بموجب قرارات الأمم المتحدة.
وكانت الولايات المتحدة قالت مؤخرا إنها حركت سفنا حربية بهدف رصد ومراقبة الصاروخ في حين أصدرت اليابان أمرا لقواتها بإسقاط أي صاروخ ينتهك أراضيها.
وقال ناطق باسم لجنة تكنولوجيا الفضاء لوكالة أنباء كوريا الشمالية الرسمية إن الاستعدادات النهائية جارية من أجل إطلاق الصاروخ.
لكنه أضاف أن العلماء والفنيين “يعكفون بجدية على دراسة مسألة إعادة برمجة موعد الإطلاق لبعض الأسباب“.
وقال خبير إن صورا فضائية التقطت لموقع الإطلاق أظهرت أن المنطقة غطتها ثلوج كثيفة ربما تكون أعاقت الاستعدادات.
موقع خبر xkhabar.com