فشل زياد يبرره المقربون منه الى مثرة المواقف التعصبية التي يطلقها مساندة للرئيس السوري بشار الأسد ونظامه, الأمر الذي انعكس سلبا على أجواء حفله الذي شابه صراخ الجماهير وتعليقاتهم المناوئة لزياد والمتضامنة مع الثورة السورية.
وبالفعل فلم يسكت زياد عما اعتبره “إهانة” و”صغر عقل” من الجماهير, فردّ الكيل أضعاف من خلال تلميحات و”لطشات” مررها خلال أدائه الأغاني, لاسيّما قوله أثناء غناء “بلا ولا شي” بأن “صغار العقل والفهمانين موجودين الاتنين هون”, ويقصد بها هؤلاء الذين رفعوا شعارات المعارضة السورية في حفله.
ويقول المصدر ل”اكس خبر”, انه ورغم الحملات الاعلانية المكثفة ومحاولة الإيهام بأن الحفل كان صاخبا ونجح فيه زياد وتألق بعد غياب سنوات, لم تؤدّ الغرض المطلوب خاصة وان مقاطع الفيديو التي انتشرت على اليوتيوب فضحت ذلك الحفل وأجوائه “النائمة” بسبات.
الإحباط الذي يمر به زياد لم يكن من بنات أفكار المصدر المقرب منه فحسب, بل أكده زياد خلال المقابلة التي أجرتها معه “بي.بي.سي” بعد الحفل, والذي عبّر خلاله عن تعجّبه من أجواء الحفل محاولا التحجج بالمشاكل التي تعصف بمصر عامة.

موقع خبر xkhabar.com