ولمن لا يعرف دولة ميانمار وأين تقع, فتقوم “اكس خبر” هنا بأخذكم بجولة سريعة على هذه الدولة وحكامها وتعريفكم بما يحدث هناك من مجازر على الهوية فقط.
ميانمار أو بورما سابقا هي واحدة من أفقر البلدان في جنوب شرقي آسيا أخذت استقلالها عن بريطانيا عام 1948 ميلادية.
وتبلغ مساحة ميانمار 677 ألف كيلومتر مربع بكثافة سكانية تبلغ 54 مليون نسمة تقريبا.
ويتوزّع سكان ميانمار دينيا كالتالي: 89% بوذيون, 4% مسيحيون و4% مسلمون, 1% أرواحيون و2% الباقية لأتباع ديانات أخرى.
وقد دخل المسلمون تلك الدولة منذ ما يقرب الأربعة قرون, إلا أن أعمال العنف والقتل بحقهم بدأت منذ عام 1784 ثم عام 1824 وبعدها 1942 على يد البريطانيين وعدة سنوات أخر اضطهد فيها البوذيون “اخوانهم بالانسانية” المسلمون.
وتجددت أعمال القمع بحق المسلمين الروهينغا قبل شهرين فقط بحجة تهمة لا دليل لها عن قيام مسلمين باعتصاب وقتل امرأة بوذية.
ويتعرض في هذه الأثناء مسلمو ميانمار الى تعذيب وحشي وعمليات “إبادة” وتطهير عرقي, الأمر الذي أكده التقرير الصادر عن المفوضية العليا للاجئين.
ورغم الاعتراف الدولي والعربي والاسلامي بالوضع المأساوي الذي يعيشه هؤلاء, فإن أيا من القادة لم يتحرك ويساعدهم أو يؤويهم في مخيمات خاصة.
ويبقى السؤال الأقوى هو, أين إيران والسعودية أكبر بلدين إسلاميين مما يحدث لأبناء ديانتهم أقٌله إن لم نرد القول للإنسان
وعلاوة على ذلك, أين تنظيم القاعدة مما يحدث في ميانمار؟ ذلك التنظيم الذي لا تنفكّ أمريكا وإسرائيل وإيران وغيرهم يخيفون به العرب والأمريكان والأوروبيين بحجة أنهم مقاتلين إسلاميين متطرفين ومتحيّزين للإسلام؟
موقع خبر xkhabar.com