ورغم القيود والشروط الصارمة لمنع العملاء من سحب ودائعهم بشكل جماعي, اصطف القبارصة في طوتبير طويلة للاطمئنان على حساباتهم وسحب ما يحتاجونه.
ويأتي هذا بعدما اضطرت الحكومة لقبول شروط قاسية من الاتحاد الأوروبي لتفادي الإفلاس, في حين أغلقت البنوك لنحو أسبوعين لحين قيام الحكومة بالتفاوض على حزمة إنقاذ دولية بقيمة عشرة مليارات يورو (13 مليار دولار) هي الأولى من نوعها في منطقة اليورو التي يتحمل فيها أصحاب الودائع خسائر.
وعاد موظفو البنوك للعمل في الصباح الباكر مع نقل الأموال في عربات مصفحة بينما تشكلت طوابير كل منها من ثلاثين شخصا على الأقل أمام فروع البنوك في العاصمة.
وقالت السلطات إن القواعد الطارئة التي فُرضت للحد من عمليات السحب بوضع حد أقصى هو 300 يورو يوميا ومنع صرف الشيكات, اضافة لمنع التهافت على البنوك ستكون مؤقتة لمدة سبعة أيام في بادئ الأمر لكن خبراء اقتصاديين يقولون إن من الصعب رفعها ما دام الاقتصاد في أزمة.
موقع خبر xkhabar.com