وأكد المقريف خلال لقائه الأول مع كلينتون بنيويورك وسط انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة “أن ليبيا لن تشكل عبئا” على المجتمع الدولي أو العالم.
وشدد على أن المأساة المؤلمة التي عاشها الشعبان الأميركي والليبي جراء الهجوم في الحادي عشر من سبتمبر على قنصلية الولايات المتحدة في بنغازي والذي أسفر عن مقتل أربعة أميركيين بينهم السفير “كريس ستيفنز” لم تكن هينة ولن تكون عابرة.
ولفت المقريف الى استعداد السلطات الليبية للتعاون مع الحكومة الأميركية في التحقيق تمهيدا لإحالة مرتكبي الهجوم الى القضاء.
من جانبها, أكدت كلينتون انه وخلال كل ما حدث كان ومازال المقريف والحكومة الليبية شريكين ثابتين للولايات المتحدة.
وأثنت كلينتون على “شجاعة الشعب الليبي على مدى هذين العامين الأخيرين”, شجاعة النهوض وشجاعة اختيار طريق الديمقراطية الصعب “وذلك دليل علي أنهم قادرون علي الوقوف في وجه العنف والانقسام داخل البلاد و في العالم”.
يذكر أن المقريف كان قد أعلن الأسبوع الماضي عن اعتقال خمسين شخصاً للاشتباه بصلتهم بالهجوم على القنصلية الأمريكية ببنغازي, موضحاً أن البعض منهم من غير أبناء ليبيا وعلى صلة بالقاعدة.
موقع خبر xkhabar.com