وإذ نفى الحجيري ان يكون قد توجه الى منطقة “معرة يبرود” السورية من أجل حل مشكلة المخطوف حسين جعفر، أكد قائلا: “انني ارسلت وفداً الى هناك لهذه الغاية”.
وأعرب عن تفاؤله، ويمكنني القول أنني متفائل انشالله حول الحصول على معطيات جديدة عن حسين كامل جعفر، “لكن دعونا لا نستبق الامور”.
وأضاف الحجيري “مستمرون بالبحث عن جعفر وسنأتي به انشالله ان كان حياً أو جثة، المهم اننا سنبذل كل جهودنا لحل هذه القضية وعودة الهدوء الى المنطقة، ونحن نؤكد على تمسكنا بالسلم الاهلي والعيش المشترك مع جيراننا”.
وكان مفتي بعلبك ايمن الرفاعي استلم اليوم الخميس المخطوفين من آل عز الدين من عرسال من المختار علي حرب جعفر، فيما حرر فرع المعلومات خالد احمد الحجيري الذي كان قد خطف صباحا.
من جهة اخرى، أبلغ المخطوف حسين جعفر في اتصال مع ذويه ان خاطفيه تعاونوا مع الجيش السوري الحر لخطفه، وأنهم يطلبون مليون دولار فدية لاطلاق سراحه.
تجدر الاشارة الى ان خطف المواطن حسين جعفر منذ ايام في جرود عرسال، دفع عشيرة آل جعفر الى الاقدام على خطف عرساليين عند مرورهم على طريق بعلبك الدولية للضغط عليهم من أجل اطلاق سراح المخطوف.
ويقول رئيس البلدية علي الحجيري ان المخطوف في سوريا وليس في عرسال، مؤكدا ان يسعى من اجل اطلاق سراحه.
موقع خبر xkhabar.com