هذا الموضوع الذي فهم المشاهدون مغزاه ورسالته دون توضيح من أحد, يأتي بعد الفشل الذريع الذي لحق ببرنامج دارين الذي خصصته لها قناة الجديد تحت اسم “كبسة زر” الذي أرادت من خلاله منافسة برنامج مايا دياب على قناة “أم.تي.في” والذي لم تستطع من خلاله الوصول حتى الى شاشات المشاهدين.
فشل دارين لا ينبع من فشلها كشخص, بل لأنها تتعمد عمل ما لا تستطيع فعله بأوامر مباشرة تخضع لها من ادارة الجديد ودون موافقة او نشاط فعلي من قبلها لهذه الأوامر التي لا تهدف الا لخلق جو يضع قناة تحسين الخياط بالمنافسة مع باقي القنوات التي تشهد برامج واقع وغناء ضخمة جدا, وهذا حقّ لأي قناة في العالم لليقاء بالصورة والتجدد, مع التنبّه الى ضرورة احترام باقي البرامج وعدم التقليل من شأن مقدميهم او مقدماتهم وخاصة فنانة مثل مايا دياب التي أثبتت نفسها على الساحة بوقت قصير.
ودارين شاهين, التي نعرفها بأنها صاحبة شخصية خجولة وقلب طيب, هي فتاة جامعية ومثقّفة أحبّت المغامرة وتجربة التلفاز ونجحت بتقديم نشرات الطقس وإن كان قد حرج عليها بعض المحتجين على ملابسها او طريقة إنهاء النشرة, فهي فعليا نجحت واستقطبت المزيد من المتابعين لها وللقناة التي تعمل فيها.
إلا ان تقاريرها الأخيرة خلال النشرة الليلية فهي التي جعلت المشاهدين يشكون غيرتها من مايا دياب وحب التشهير بها بطريقة ملتوية, في إشارة الى تقرير عُرض مساء الأحد عن عدد المشاهدين لفيديو كليبات الفنانين اللبنانيين, فكان أن تحدثت شاهين عن أكثر الفيديوهات التي لاقت رواجا في لبنان على موقع اليوتيوب, لتُنهي كلامها عن أقل الفيديوهات بالإشارة الى فيديو واحد فقط هو كليب مايا دياب الذي قالت شاهين انه استقطب أقل نسبة مشاهدة, وكأنه الوحيد الذي حصل به ذلك ولا يوجد اي فيديو آخر لأي فنان او فنانة لاقى نفس النسبة وربما أقل.
إلا ان ما لم تعرفه محطة الجديدة وكاتب التقرير وقارئته دارين شاهين, هو ان فيديو كليب مايا دياب لاقى رواجا كبيرا على موقع اليوتيوب إلا ان الحظ السيئ لاحقه حيث تم حذفه عن طريق الخطأ, مما دفع مايا لإعادة نشره مرة أخرى.
وبالسؤال عن عدد المتابعين والمشاهدين, فهانحن قد علمنا عدد مشاهدي فيديو كليب مايا دياب, ولكن يبقى السؤال هو كم عدد متابعي برنامج كبسة زر ؟
موقع خبر xkhabar.com