وعلى سبيل المثال فإن أعضاء المعارضة السورية لا يبرحون يتفاخرون بنتائج التصويت الذي يقوم به موقع الجزيرة.نت خاصة في برنامج “الاتجاه المعاكس” والذي غالبا ما تأتي نتائجه مُرضية للمعارضين السوريين ولأفكارهم.
أما مؤيدو النظام السوري, قيبتهجون عند نجاحهم في احد الاستطلاعات الذي يجريه موقع “روسيا اليوم” او “الميادين” وهما قناتان مواليتان بالعلن للرئيس بشار الأسد ويُغاليان بحبه.
أما الطامّة الكبرى فتحلّ حين “يرسب” أحد الفريقين وتخيب آماله باستطلاع أجراه موقع “صديق”, وهنا وبحسب متابعة “اكس خبر” نستشهد بتصويت قام به موقع روسيا اليوم وسأل فيه: “من يمثل مصالح السوريين؟” مع وضع 5 خيارات للزوار هي كالتالي: الجيش السوري الحر, المجلس الوطني السوري, المعارضة الداخلية, نظام الرئيس بشار الأسد, أو لا أحد من هؤلاء
فكانت النتيجة الصادمة ان شارك قرابة 750 ألف شخص كمجموع كلي بالاستطلاع, حيث صوّت أكثرهم لصالح الجيش الحر بمجموع 430 ألف صوت تقريبا و246 ألف صوت آخر لصالح الرئيس الأسد, في حين توزّعت باقي الأصوات على الخبارات الباقية.
أما الغوص في متاهات “الغش” وامكانية تغيير التصويت وقلبه متى شاء أصحاب الموقع فحدّث ولا حرج اذ انه من السهل قيام مبرمج الموقع بعمل تعديل بسيط على أكواد الاستطلاع ليقلب النتائج ويضع الأرقام التي يريد بهدف خلق حالة ما.
ولأن الحقيقة لا بدّ ان تقال, فموقع مثل الجزيرة.نت قام “اكس خبر” بمعاينته ومراقبة برمجته, يصعب على الشركة القائمة عليه عمل اي تعديل على التصويت لصعوبة الأمر وتعلّقه بآلية أوتوماتيكية يستحيل فكّها او ايقافها.
وفي موقع “اكس خبر” كذلك الأمر, حيث يستحيل التعديل على نتائج التصويت او اضافة أرقام لأن البرمجة التي ينتهجها الموقع هنا تكمن في صلابتها وشفافيتها ودقتها واتباعها نظام الآيبي اي أرقام الانترنت الدولية لكل جهاز كومبيوتر وخادم انترنت.
والآن وبعد هذا الشرح, نتمنى من القرّاء مشاركتنا آرائهم وأفكارهم وتجربتهم مع التصويتات في المواقع الالكترونية.
موقع خبر xkhabar.com