وفي التفاصيل, فقد قام هذا الشاب “بغلطة عمره” حسب ما يبدو من التعليقات التي تنهال في هذه اللحظات على الفيديو وعلى صفحته على المواقع التواصلية, حين انسحب خلسة من تدريبات فريقه التي كانوا يجرونها على أرض ملعب “لاروزاليدا” الخاص بنادي ملقة الإسباني قبيل المباراة التي جمعت الفريقين البارحة، ليتسلل خلف اللوحات الإعلانية، و”يتبوّل” على الأرض الخضراء.
ولم يعرف او يعتقد اللاعب الواعد أن فعلته كانت في مرمى كاميرا إحدى القنوات الإسبانية التي التقطت المشهد كاملاً، وسرعان ما انتشر بشكل واسع في مواقع التواصل الاجتماعي وأعادت عرضه مواقع إلكترونية لصحف عالمية.
وأثار تصرف اللاعب الألماني غضب واستياء صحافيين ومشجعين وصفوا ما فعله غوتزه بـ”الحماقة”، كما بدا واضحاً في المقالات والتعليقات على المقطع، التي وصفته غالبيتها باللاعب “عديم الاحترام” باعتبار أنه كان يستطيع الذهاب لإحدى دورات المياه الموجودة في الملعب بدلاً من التبول في أرض الملعب ومن ثم النهوض لمواصلة الإحماء للمباراة وكأن شيئاً لم يكن!.
ويبدو أن هذا السلوك الغريب والمستهجن قد بات حكراً على اللاعبين الألمان وتحديداً في البطولات الأوروبية، إذ سبق للحارس المخضرم ينز ليمان أن فعل الأمر نفسه عام 2009، أمام أكثر من 40 ألف متفرج خلال مباراة فريقه شتوتغات مع يونيريا أورزيتشيني الروماني في دوري أبطال أوروبا.
وانتظر ليمان ابتعاد الكرة عن منطقة مرماه، ليغادر حدود الملعب ويتجه نحو إحدى اللوحات الإعلانية خلف المرمى، ليتبول فيما المباراة تسير بشكل طبيعي ومن ثم يعود إلى عرينه، دون أن يلحظه الحكم!.
موقع خبر xkhabar.com